فخر الدين الاسفرايني النيشابوري
مقدمه 29
شرح كتاب النجاة لابن سينا ( قسم الالهيات )
الفصوص « 1 » إلى آخر اثولوجيا على ما في اثولوجيا من المطعن « 2 » وتكلّمت على سهو المفسّرين » . « 3 » 3 - شيخ بخشي از كتاب را به رشته تحرير در مىآورد وبنا به بر آورد وى ، بالغ بر بيست مجلد مىباشد جز آن كه در گريختن وى گويى بخش معظم آن از بين رفته . « وعملت ذلك في مدة يسيرة ما لو حرّر لكان عشرين مجلدة ، فذهب ذلك في بعض الهزائم ولم تكن الا نسخة التصنيف وكان النظر فيه وفي تلك الخصومات نزهة » . « 4 » 4 - شيخ با وجود از بين رفتن بخشي از آن در صدد دوبارهنويسى آن بوده است « 5 » . . . « انا بعد فراغى من شئ اعمله اشتغل بإعادته وان كان ظل الإعادة ثقيلا » . « 6 » وى در جايى ديگر نيز گويد : « بلى ، كتاب الانصاف لا يمكن أن يكون إلّا مبسوطا وفي اعادتها شغل ، ثم من المعيد ؟ ومن المتفرّغ عن الباطل للحق وعن الدنيا للآخرة ؟ وعن الفضول للفضل » در همين مقام از عواقب أيام مىنالد واز اشتغالهاى اجتماعي خود گلايه سر مىدهد : « لقد انسب القدر في مخاليب الغير ، فما ادرى كيف اتخلّص واتملّص ،
--> ( 1 ) . شايد مراد فصوص الحكم فارابى باشد ! ؟ ( 2 ) . در اين جا شيخ خود متفطّن تعارض مفاد اثولوجيا با مطالب أرسطو مىباشد . ( 3 ) . المباحثات / 375 ( 4 ) . پيشين / مراد از نزهت تفرّج در اختلاف مشرقيان ومغربيان است . ( 5 ) . پيشين ( 6 ) . پيشين